:ماء زمزم هو شفاء من كل داء - Al Midad
تاريخ النشر 2025-11-19 13:23:37 مقالة

:ماء زمزم هو شفاء من كل داء

صورة الكاتب

الحافظ محمد رافع

الباحث في قسم الحديث وعلومه بكلية دار الحسنات الإسلامية

يعتبر ماء زمزم ، أفضل المياه على وجه الأرض، طعام الطعم، وشفاء السقم، وقاصدو بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين وزائرين، يحرصون على شرب ماء زمزم المبارك أثناء أدائهم لمناسكهم شاكرين الله - عز وجل - على ما فضل به من أنعام متواردة، ومتوفرية الخدمات المتكاملة التي يحتاجون إليها داخل المسجد الحرام، ومنها عبوات ماء زمزم المنتشرة في جميع ساحات المسجد الحرام وأروقته وأدواره، والتي وفرتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في ظل الإجراءات الاحترازية .
وماء زمزم له فضل عظيم ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إنها مباركة وإنها طعام طعم) ، فهي بئر مباركة وماؤها مبارك، كما أن ماء زمزم يعد من أسباب الشفاء من الأمراض والأسقام ففي الحديث ( ماء زمزم لما شُرب له )، والدعاء يستجاب عند شربه كأن يقال (اللهم إني اسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء).
وأثبتت الدراسات أن بئر زمزم الذي يعد أشهر بئر على وجه الأرض لمكانته الروحية المتميزة وارتباطه في وجدان المسلمين عامة الحجاج والمعتمرين، وقد مر البئر بحفر الجزء الأعلى منه الذي يبلغ عمقه 13.5 متر في الطمي الرمليِ لوادي إبراهيم إلى جانب جزء الأسفل أيضًا يبلغ عمقه 17.0 متر في صخر القاعدة الأسفل «الديورايت»، وتقع في الوسط صخرة سميكة مجواة شديدة النفاذية طولها نصف متر في حين أغلب الأجزاء الطميية من البئر مبنية بالحجارة ما عدا الجزء الأعلى الذي يبلغ عمقه مترًا واحدًا محاطًا بالإسمنت المسلحِ، وبنيت الأجزاء الصخرية المجواة بالحجارة حيث تعد هذه الأجزاء المدخل الرئيسي للماء إلى البئرِ.
وترتبط مشاعر الحجاج والمعتمرين والزائرين بروحانية نشأة بئر زمزم الإعجازية، عندما قدم إبراهيم -عليه السلام- إلى مكة مع زوجته، وكان إسماعيل طفلًا رضيعًا، ترك أم إسماعيل وابنها في مكان زمزم، وكانت معها وعاء ماء؛ فأخذت تشرب منه وتدر على ولدها حتى فني ماء الوعاء؛ فانقطع درها؛ فجاع ابنها واشتد جوعه حتى نظرت إليه يتشحط ، فحسبت هاجر أنه يموت، فبحثت «هاجر» بصورة شاقة عن الماء لتروي عطش ابنها إسماعيل، وركضت سبع مرات ذهابًا وإيابًا في حرارة مكة بين تلّين هما الصفا والمروة لجلب الماء - وبرحمة الله - أرسل جبريل، الذي قشط الأرض لينبع الماء.
وعندما ظهر النبع، قامت هاجر مخافة أن ينفد الماء بتطويقه بالرمل والحجارة، لينشأ اسم زمزم من عبارة «زُم زُم» التي تعني «توقف توقف» والتي كررتها «هاجر» أثناء محاولتها لاحتواء ماءِ النبع، فيما تحولت المنطقة فيما بعد حول النبع إلى بئر وأصبح مكان استراحة للقوافل، ويصبح في النهاية مدينة مكة ومسقط رأس النبي محمد ﷺ، ويكون اقتداء المسلمين في سعيهم بين الصفا والمروة سبعة أشواط بـ «هاجر» في بحثها عن الماء.

 معجزة بئر ماء زمزم ومياهه المقدسة

هو ما يجعله جزء مهم من تاريخ الدين الإسلامي. ومن بعض خصائص ماء زمزم المعروفة عنه:
يساعد في كبح الجوع.
غسل عينيك بماء زمزم، ويساعد على تحسن نظرك ويعالج بعض أمراض العيون.ويساعد في تقليل الحموضة.كما أنه يساعد في تجنب تسوس الأسنان.
وهو أيضا مصدر جيد للتغذية ويحسن الحالة الصحية للجسم كله.
يحقق الأدعية الخاصة بالحجاج.
ويساعد على علاج الجلد التالف.
ويقوي مناعة الجسم بشكل ملحوظ.

 فوائد ماء زمزم وأهميته الروحية

يشار أيضا لماء زمزم في اللغة العربية باسم “مروية   أى مُروي ومُشبع، بمعنى مُرضي”. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أن ماء زمزم ليس فقط ماء ولكنه غذاء مفيد. مبارك من الله، ويقال عنه أنه يشفي المرض. ويعتقد أيضًا أن إذا قام شخص بتمني أمنية بعد شرب ماء زمزم، سيتم تحقيق أمنيته.

خمس حقائق مثيرة للاهتمام عن مياه زمزم

أثبتت الدراسات أن ماء زمزم يحتوي على 366 ملغرام/ لتر من البيكربونات، مما يجعلها أنقى مياه على وجه الأرض.
يبلغ عمق بئر زمزم 30 متر، منها 13 مترَا ملئ بالرواسب المضغوطة، و17 مترًا مكون من صخور نارية، ومن خلال الكسور الخاصة بالصخور، يترسب الماء ويصبح غني بالمعادن المفيدة للبشر.
ليس لماء زمزم لون أو رائحة، ولكن له طعم مميز.
يعتبر ماء زمزم له خصائص علاجية، لأنه يحتوي على نسبة عالية من أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، كما أن شرب ماء زمزم يساعد على زيادة مناعة الجسم.
زيادة المناعة في جسم الإنسان، وبالتالي جعله أكثر مقاومة للأمراض أو العدوى الفايروسية والبكتيرية وغيرها.
ومن مزاياها،تخليص الجسم من جميع الفضلات والسموم، والتي تسبّب في الإصابة بالعديد من المشاكل والأمراض.
يستخدم لمساعدة على فقدان الوزن الزائد، والتخلّص من السوائل المحتبسة في الجسم، تحديداً في منطقة البطن.
وأيضا لوقاية من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى الامراض المتعلقة بالدم. تنظيم نسبة السكر في الدم، لذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة بالمداومة على شربه على الريق.

ومن السؤال المبدع، أن زمزم من نوع المياه ، ونشربها بشكل شتى
هل يُغلى ماء زمزم؟
يجوز غلي ماء زمزم في الطبخ وصنع الشاي والأصل شربه، ويجوز استخدامه في الوضوء العادي، ولكن لا يجب استخدامه في الغسل من الجنابة.

 ومن إعجازه العلمي

هل تعلم أنه تم ضخ ماء زمزم مرة واحدة بمعدل 8000 لتر في الثانية؟ أدى ذلك إلى انخفاض منسوب المياه إلى ما يقرب من 44 قدمًا تحت السطح.
ومع ذلك ، بمجرد توقف الضخ ، ارتفع مستوى المياه على الفور إلى 13 قدمًا في أقل من 11 دقيقة. مدهش.
وفقًا لأستاذ الجيولوجيا الشهير عباس شراقي ، فإن بئر زمزم الذي يبلغ عمره 4000 عام لن ينفد أبدًا من المياه لأنه متصل بالمياه الجوفية المتجددة ، حيث يشكل المطر المصدر الأساسي.
كما أضاف ذلك ماء زمزم لن يجف إلا في ظل ظروف بيئية محددة.
ماء زمزم ليس فقط مصدرًا لإرواء العطش ولكنه أيضًا مصدر مثبت لتغذية الجسم. درس الدكتور كنوت فايفر ، العالم الألماني ورئيس أكبر مركز طبي في ميونيخ ، ماء زمزم وادعى أن الماء المقدس يمكن أن يقوي الخلايا البشرية.
وذكر أن ماء زمزم له القدرة على تقوية وتضخيم الخلايا داخل جسم الإنسان. 
تحتوي المياه المقدسة على مستويات عالية من الكالسيوم والمغنيسيوم التي تساعد أيضًا في معالجة الاكتئاب والتعب. ينصح بشدة شرب زمزم بين النساء الحوامل لأنه يقلل من مخاطر القلق والتعب أثناء الحمل.
أثبتت الأبحاث أيضًا أن ماء زمزم يقال إنه يعزز عملية التمثيل الغذائي في جسم الإنسان ويزيد من عدد الصفائح الدموية.

عدد المشاهدات
x fb whatsapp