الطب النبوي  وكيفية إطباقه في الحياة الفردية - Al Midad
تاريخ النشر 2025-11-17 17:31:42 دراسة

الطب النبوي وكيفية إطباقه في الحياة الفردية

صورة الكاتب

محمد أفيج إركور

الباحث في قسم الحديث وعلومه بكلية دار الحسنات الإسلامية

ما أنزل الله داء إلا انزل له دواء هذا هو حديث ، الأصل في علم طب النبوي، ان الله هو الذي ينزل الداء إلى عباده ونبيه هو الذي يشرح الأوسق لأمته، وكان هذا الإعلان أعظم مقول في علم الطب قول العالم على ممر الزمان. حيث أنه لم يكن هناك نظرية «الأدوية لكل داء» قبل هذا الإعلان في أي علوم للطب قبل الإسلام. وهذا كان لعلوم الطب النبوي. وهذا المقول صار باحثا للجميع. المرضى والعلماء الطبي من كل مدن.
الصحة الصحيحة مركز وغرض كل علوم الطب المختلفة الموجودة نحو العلاج الحديثي وغيره والدين الإسلام وضع للصحة أهمية كبيرة وحضّ الأفراد والمجتمعات على حوظ صحاتهم على أمر الشريعة الإسلامية قال النبي (ص) نعمتان م…...فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ. وصح انه كان الطب النبوي ماخوذا من احاديث النبوي وغيرها، كان نشره كعلم طب في بدايات القرن الرابع الهجري. وهنا كتب في الطب النبوي في العصر، كتاب «الطب في الحديث» لأبي بكر بن السني(364) وكتاب»الطب النبوي» لأبي عبيد بن الحسن الحراني(369) وكتب أبي نعيم السبهاني(430) وأبي العباس المسغفري (432) وأبي القاسم النيسابوري (406) ومن قرن الناس والثامن والتاسع كتب ابن قيم الجوزية(751) والسخاوي(903) والسيوطي (911) وغيرهم.
والطب النبوي ينقسم إلى قسمين: الطب النبوي الوقائي، والطب النبوي العلاجي أما الأول، هو القسم المهم في الطب النبوي، وقابة الأنسان من الأمراض قبل وقوعها، والأخر بوسائل صحة البدن، وما ورد تحت هذا القسم حفظ حسن للحياة بذريعات نحو تقليل الطعام ونحوه. قد قال الله عزوجل في قرآن الشريف»كلوا واشربوا ولا تسرفوا» وتقليل الطعام هو الأمر المهم لدفع إصابة الأمراض على نظرية إن الأمراض معظمها مصيبة بسبب المعدة، وكان نمطه (ص) لحياته مع قلة، كان وأصحابه النجوم لا يشبعون أبدا، بل ما كان عندهم إلا ما يكفي لجوعهم، وفي رواية لهدية الملك مقوقس إلى النبي (ص)، كان من هداياه طبيب، ولزم له الرجوع من الحديث لأنهم ما كانوا قوما لا يأكلون حتى يجوعوا وإذا أكلوا ما شبعوا.
ومن عوامل الوقاء في الطب النبوي ما يسمى بالحجر الصحبي، وذلك بمنع المصابين بالأمراض الوبائية من مخالظة وملامسة غيرهم، ومنع غير المصابين باختلاط بمن هو مصاب بمرض وبائي، قال رسول (ص) «ذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها غرارا منه». ومع هذا الأمور، من المهم لدفع الأمراض المراعاة لما يأكل من الطعام يجب أن لا يأكل رجل إلا ما كان أطيب له.
والقسم للثاني للطب النبوي هو الطب العلاجي، وهذا القسم للعلاج المرض بعد إصابتها، وهذا القسم ثلاثة أنواع: العلاج بالأدوية النبوية الطبيعية، نحو العسل قال (ص) لرجل جاء إليه (ص) يشكي إصابة إسهال لأخيه اسقه عسلا وقال تعالى: (فيسد شفاء للناس)، وماء زمزم قال النبي (ص) إنها  مباركة ، إنها طعام طعم وشفاء سقم، وقد قال أيضا ماء زمزم لما شرب له ، والحجامة وقال النبي (ص) إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل أنكم، والحبة السوداء قال النبي (ص): إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام. ومنها العلاج بالعجوة، والتلبينة وغيرها.
والنوع الثاني هو الأذكار الإلهية. وتشمل هذا القسم علاج الأمراض خاصة للنفسية، كالعين والسحر وغيرها. ويحتوي هذا العلاج بالسورة الفاتحة وقد ورد في الحديث النبوي ما يؤكد الشفاء بالفاتحة، ومن الأدوية الإلهية الدعاء، ومن الأدوية المشهورة للشفاء المأثورة عن النبي(ص): «اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام، ومن سيئ الأسقام» و»اللهم إنى أسألك العفو والعافية» و»اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، ولهدم والقسوة، والغفلة والحيلة والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسيئ الأسقام.
الأول النية هوالعاملة المهمة في الطب. ينبغي أن يكون نية الطبيب حسنا قبل كل شيئ، والثاني الدعاء ينبغي ان يكون الطبيب دايا للشفاء مريض، والثالث السؤال والرابع العلم. ومن الخصال المهمة الواجبة ان تكون في طبيب في الطب النبوي أربعة داعيا لشفاء مريض. 
وبالخلاصة، الطب النبوي لأصلها ....... ثابتة في أقوال النبي(ص) وعلاجها يشمل على علاج  جميع أمراض الإنسان واوجاعه نفسيا كان أو عقليا أو بدنيا. والعلاج بالمواد الطبيعية والإلهية وغيرها، فعلى جميع الأفراد التعلم بالطب النبوي لأنه يساعده لحفظ نمط الحياة الصحيح ويساعده في عيش هادئ لأهم له بمصيبات بدنية له. 

عدد المشاهدات
x fb whatsapp