قواد  الحماس  لا تفتر أبدا - Al Midad
تاريخ النشر 2025-11-17 14:28:57 فعاليات

قواد الحماس لا تفتر أبدا

صورة الكاتب

محمد نبيل بن عبد الحكيم

باحث في قسم الحديث وعلومه بكلية دار الحسنات االسالمية

لقد أنجب العالم عبر القرون السالفة رجالا عباقرا وقوادا جهابذة الذين غيروا شكل العالم، من القسط إلى العدل ومن الظلم إلى العدالة ومن العنف إلى الأمان والذين تمكنوا لحماية المناخ العالمي الصحيح وإيقاء  الحالة الحسنة في مختلف الأرجاء على ممر الدهور وكر العصور. وقد كان هناك في كل قوم قائد أو قواد الذين قاموا بإقامة الاعوجاج الذي تصدر في القوم، وبتصحيح الاختلافات والتناقضات وإثبات السلامة في العالم، ومن أهم القواد في هذا العصر الراهن، قواد الحركة المقاومة الإسلامية حماس الذين يحاولون في كل وقت وحين على توقيف الحروب الصارخة، ويتابعون في الدفاع ضد الجيش الإسرائيلي، ويشمرون في احتصان بلدهم واحتفاظ وطنهم على الدوام.
ومن الواضح لدى من يبصر ويرقب في هذه الأمور ، يعنى الأمور التي تصدرت بين حماس وإسرائيل، أنه- حماس- يحاول محاولة ويسعى للتحفظ من السيطرة الإسرائيلية والهيمنة الاستعمارية، وهؤلاء الرجال يعنى قواد حماس، وهم في كل حدب وصوب يفضون حياتهم لأجل التحرير الدواق الفلسطينية، ولتحقيق أحلام ملايين الناس، ولإطالهم الى غايتهم العالية، وهم في كل ممشاهم ومجراهم يستمرون في دفاع الجيوش الشيطانية، والعيون المتخافية، والرجال للغدار، عقول ربات الحجال، وليس رجال- وهم يصفتهم يعنى الجيوش الإسرائيلية يرفعون أسلحتهم لدى الفقراء الذين لسي لديهم شيئ يشمن، ويرصدون النادق الحارة والرصوص الحاجة لدى الرجال والولدان والنسوان ينظرون نظر غيض ، ولا ينظرون نظرة ألا يفان أمام هذه الجيوش أي لذمور الدفاعية، يقوم قواد الحماس، وأعظاءها بدافعون عليهم، وهذه من الأمور الذي ينبغي أن يحمد في العصر الرهن الزاهر.
ومما لا يتفاطح فيه عنوان، أن الجيوش الإسرائيلية كعارتهم، قد فطوا قوادا عظماء لهذه المنصلة حماس ولم تفتر حماس، بل ليس لديهم تاريخ الضعف ولا الفتور بل أنهم أهل الحزم والحنائم، وأهل الحزم والأمورالحازمة، نسهل أعامهم الأمور الصعبة، وتدوب  أعامهم الأشياء الثقيلة، وتضعف دونهم القواد القوية، ومن قوة الاحتلال، وقوة الاستعمار، وقوة الهيمنة، وشددت حماس مواقفهم أمام هذه الجيوش، وأما الشرطة الإسرائيلية، ما أعجب قوتهم، وما أجمل موافقهم.
    ومن الواقع الذي شهده الزمان أن الإسرائيلين قد قتلوا قواد المسلمين، وخامس قواد حماس، ومنهم إسماعيل هنية، والذي كان قائدا جياشا لحفاظ التراث الفلسطيني، وساهم في ارتفاع شأن دولة فلسطين أمام الدول، وكذا أمام الأعم اعنصة، ولصب دورا حاسما في تنمية قوات الفلسطين وتطورها، حتى أنه صار آخرا هدفا لغرض الإسرائيلين المسيطرين، وجاء بهذه قائدا حاسم وسيد حازم، يحيى السنوار، الذي صحى لفسد ونفيشة لاقامة الدولة الفلسطينية ولنهوضها من رقادها الطويل، وسباتها العميق. حتى أنه كان في أواخر أحطات عيشة كاول على رمي الأعداء الفاشلة، حتى كان طاوحا طموحا على إقامة الدولة الفلسطينية.
ولم يفتر حماس عبر هذه التصامات المظلمة والظلمات المفشلة حتى لم يسقطوا أمام هذه الجيوش الإستعمارية خلال هذه السنوات القاجمة بل لا يسقطوا أبدا وهذه هي مواقعهم في الدفاع الأعداء الإسرائيلين وهم يحفظون الأولاد، والبنات، والرجال، والنسوات وكيف لايدفع؟، لأن هذه الشياطين يربدون ويحاولون على اتخاجهم بإبادة جماعية، ويربسون حولة واسعة باستعانة قوة الولايات المتخدة، فيا عجبا كل العجب، ولم يفتر جبهة أيضا، وهذه هي قوة عزمهم ودليل ثباتهم وبرهان سطان على نساعدهم.
وهذه كلها تعبر على قوتهم على الدفاع عن قبل الأعداء، وتدل على عزمهم الشديد، وعلى حزمهم الشديد، وهذا دليل واضح وقاطع على ثباتهم،وبرهان ساطح على شهادتهم ومثال مثالي علىعدم خوفهم وعدم رعيهمن وبل وضع كلما يرجع الى صبرهم وتحملهم وتوكلهم على خالقهم الواحد القهار، يعلث هذه كلها على قلوبهم المملوء بالنور المضيء والفوء المنير اسمى التهاني والدعوات لكم أيضا الأبطال، أبطال العهد الراهن، أبطال حق وصدق، سيزهر أزمار غزة يوما من الأيام، سيكون يوم يزهوا وهوههم الإبتسام وهم في كل لحظة يتفسون،ولا يتأخرون أيضا، منات الآلات يوما والى الأمام دوما.

عدد المشاهدات
x fb whatsapp